شجرهم فيتناولونه
وَالسَّلْوى
السّماني طير ، أطيب طير لحما ، يسترسل لهم فيصطادونه .
قال اللّه عزّ وجلّ لهم :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
واشكروا نعمتي ، وعظّموا من عظّمته ، ووقّروا من وقّرته ممن أخذت عليكم العهود والمواثيق لهم محمّدا وآله الطيّبين .
قال اللّه عزّ وجلّ :
وَما ظَلَمُونا
لمّا بدّلوا ، وقالوا غير ما به أمروا ، ولم يفوا بما عليه عاهدوا ، لأن كفر الكافر لا يقدح في سلطاننا وممالكنا ، كما أنّ إيمان المؤمن لا يزيد في سلطاننا
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
يضرّون بها بكفرهم وتبديلهم » . . . « 1 » .
س 49 : في قوله تعالى :
وَما ظَلَمُونا
هل يظلم اللّه عزّ وجلّ من عباده ؟ !
الجواب / قال الإمام الباقر عليه السّلام : « إنّ اللّه أعظم وأعزّ وأجلّ وأمنع من أن يظلم ، ولكنّه خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، حيث يقول :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 2 » يعني الأئمّة منّا » . . . « 3 » .
س 50 : ما هو تفسير قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 58 ]
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 )
[ البقرة : 58 ] ؟ !
الجواب / قال الإمام العسكري عليه السّلام : « قال اللّه تعالى : واذكروا ، يا بني
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام : ص 257 ، ح 126 .
( 2 ) المائدة : 55 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 113 ، ح 11 .