شرح
( 133 ) تفسير القرطبي 6 / 223 .
( 134 ) تفسير فتح القدير للشوكاني .
( 135 ) تفسير الطبري 6 / 224 ، والدر المنثور للسيوطي 2 / 294 .
( 136 ) تفسير الطبري 6 / 224 .
( 137 ) تفسير ابن كثير 2 / 72 .
( 138 ) تفسير القرطبي 6 / 226 .
( 139 ) رواه ابن عباس وانظر تفسير القرطبي 6 / 232 ، وزاد المسير لابن الجوزي 2 / 386 .
( 140 ) التفسير الوسيط بإشراف مجمع البحوث الإسلامية الحزب الثاني عشر ص 1104 .
( 141 ) تفسير القاسمي 6 / 251 بتصرف واختصار .
( 142 ) تفسير الشوكاني ( فتح القدير ) .
( 143 ) زيدة التفسير من فتح القدير للشوكاني ، اختصار محمد سليمان الأشقر ص 149 .
( 144 ) ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي :
رواه أحمد في مسنده ( 18731 ) من حديث جرير قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز منه وأمنع لم يغيروا عليه إلا أصابهم اللّه عزّ وجل منه بعقاب .
( 145 ) تفسير ابن كثير 2 / 74 .
( 146 ) أن به فابدأ فإنه لم يتمعر :
قال الهيثمي في المجمع : عن جابر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أوحى الله إلى ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال : إن فيها عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين قال : اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر ( أي لم يتغير من التألم والغضب ) في ساعة قط . رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبيد بن إسحاق العطار عن عمار بن سيف وكلاهما ضعيف ووثق عمار بن سيف بن المبارك وجماعة ورضى أبو حاتم عبيد بن إسحاق .
( 147 ) يتمعر وجهه : يتغير .
( 148 ) إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه :
رواه أبو داود في الملاحم ( 4338 ) والترمذي في الفتن ( 2168 ) وأحمد في مسنده ( 30 ، 31 ) من حديث قيس قال :
قال أبو بكر بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه يا أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعهاعَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْقال عن خالد وإنا سمعنا النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم اللّه بعقاب .
( 149 ) تفسير القرطبي 6 / 238 .
( 150 ) تفسير الآلوسي 6 / 108 ، والتفسير الوسيط حزب 12 ص 1111 .