2 - النهى عن سؤال النبي صلى اللّه عليه وسلم عن أشياء من شأنها أن تسوء المؤمنين إذا أبديت لهم لما فيها من زيادة التكاليف .
3 - بيان أن هذا الدين الكامل مبنى على العلم اليقيني في الاعتقاد والهداية في الأخلاق والأعمال ، وأن التقليد باطل لا يقبله الله تعالى .
4 - بيان أن أصول الدين الإلهى على ألسنة الرسل كلهم هي الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح ، فمن أقامها كما أمرت الرسل من أية ملة - من ملل الرسل كاليهود والنصارى والصابئين - فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم في الآخرة ولا هم يحزنون .
5 - وحدة الدين واختلاف شرائع الأنبياء ومناهجهم فيه .
6 - هيمنة القرآن على الكتب الإلهية .
7 - بيان عموم بعثة النبي صلى اللّه عليه وسلم وأمره بالتبليغ العام وكونه لا يكلف من حيث كونه رسولا إلا التبليغ ، وأن من حجج رسالته أنه بين لأهل الكتاب كثيرا مما كانوا يخفون من كتبهم ، وهو قسمان : قسم ضاع منهم قبل بعثة النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقسم كانوا يكتمونه اتباعا لأهوائهم مع وجوده في الكتاب كحكم رجم الزاني ، ولولا أن محمدا الأمين مرسل من عند الله لما علم شيئا من هذا ولا ذاك .
8 - عصمة الرسول صلى اللّه عليه وسلم من أذى الناس ، وهذا من دلائل نبوته صلى اللّه عليه وسلم ، فكم حاولوا قتله فأعياهم وأعجزهم .
9 - بيان أن الله أوجب على المؤمنين إصلاح أنفسهم أفرادا وجماعات ، وأنه لا يضرهم من ضل من الناس إذا هم استقاموا على صراط الهداية .
10 - تأكيد وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بما بينه الله تعالى من لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم . وتعليله ذلك بأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه .
11 - نفى الحرج من دين الإسلام .
12 - تحريم الغلو في الدين والتشدد فيه ولو بتحريم الطيبات وترك التمتع بها .
13 - قاعدة إباحة المحرم للمضطر ومنه أخذ الفقهاء قولهم : الضرورات تبيح المحظورات .
14 - قاعدة التفاوت بين الخبيث والطيب وكونهما لا يستويان في الحكم ، كما أنهما لا يستويان في أنفسهما وفيما يترتب عليهما .
15 - تحريم الاعتداء على قوم بسبب بغضهم وعداوتهم ؛ لأنه يجب على المؤمنين أن يلتزموا الحق والعدل .
16 - وجوب الشهادة بالقسط والحكم بالعدل والمساواة فيهما بين غير المسلمين كالمسلمين ولو للأعداء على الأصدقاء وتأكيد وجوب العدل في سائر الأحكام والأعمال .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 1018
مساهمون: عبد الله محمود شحاتة
ص١٠١٨