تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كتاب الله العزيز — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وقال بعضهم :
( عَلى سَواءٍ ) :
على أمر بيّن . قوله :
وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
( 109 ) : يعني به الساعة . قال :
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ
( 110 ) : أي ما تسرّون . قوله :
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ :
قال الحسن : أي لعلّ ما أنتم فيه من الدنيا ، أي من السعة والرخاء ، وهو منقطع زائل ، فتنة لكم ، أي بليّة لكم
وَمَتاعٌ :
أي تستمتعون به ، يعني المشركين
إِلى حِينٍ
( 111 ) : أي إلى يوم القيامة . وقال بعضهم :
( إِلى حِينٍ )
أي إلى الموت . قوله :
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ :
قال بعضهم : كان النبيّ عليه السّلام إذا دعا على قومه أن يحكم بينه وبين قومه بالحقّ هلكوا . وقال الحسن : أمره اللّه أن يدعو أن ينصر أولياءه على أعدائه فنصره اللّه عليهم . قوله :
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ :
( 112 ) أي على ما تكذبون ، يعني المشركين . * * *
هامش
- أبو يوسف ، كتاب الخراج ، ص 249 - 251 .