: أي شاهدا لكلّ شيء وشاهدا على كلّ شيء .
قوله :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ :
[ يعني أنّ اللّه يغفر للنبيّ وتستغفر له الملائكة ] « 1 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ :
[ يعني استغفروا له ] « 2 »
وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
( 56 ) .
ذكروا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : جاءني كعب بن عجرة فقال : ألا أهدي لك هديّة ؟
بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذ قال رجل : يا رسول اللّه ، هذا السّلام عليك قد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد « 3 » كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد . [ اللهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ] « 4 » .
ذكروا عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال : دفعت ذات يوم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللّه ، بأبي أنت وأمي ما أدري ما إن رأيتك أطيب نفسا ولا أشرق وجها ولا أحسن بشرا منك الآن . قال : وما يمنعني يا أبا طلحة ، وإنّما صدر جبريل من عندي الآن ، فبشّرني بما أعطيت أمّتي ، فقال : يا محمّد ، من صلّى عليك صلاة كتب اللّه بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، وردّ اللّه عليه مثل الذي صلّى به عليك « 5 » .
ذكروا عن عبد اللّه بن مسعود أنّه قال : إنّ ملكا موكل بالعبد ، فإذا قال العبد صلّى اللّه على محمّد قال الملك : وأنت فصلّى اللّه عليك .
هامش
( 1 ) زيادة من سح ، ورقة 134 ، ومن ز ، ورقة 273 .
( 2 ) زيادة من سح ، ورقة 134 ، ومن ز ، ورقة 273 .
( 3 ) في ع : « وعلى من صلح من آل محمّد » ولا شكّ أنّ اللفظة من زيادة بعض النسّاخ ، ونعوذ باللّه من الجهل ! .
( 4 ) سقطت هذه الجمل الأخيرة من ب ، فأثبتها كما وردت في سح وز . والحديث صحيح أخرجه أصحاب السنن ، أخرجه البخاريّ مثلا في كتاب التفسير ، سورة الأحزاب ، باب( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ) .( 5 ) ورد هذا الحديث ناقصا مضطربا في ع وب ، فأثبته بتمامه من سح . والحديث صحيح أخرجه ابن سلّام بسند يرفعه ، وذكره السيوطيّ في الدرّ المنثور ، ج 5 ص 218 بسند عن مجاهد عن أبي طلحة ، ورواه أحمد أيضا في مسنده من طريق إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبي طلحة الأنصاريّ .