تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كتاب الله العزيز — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الحسن : يعنون عبد ابن الحضرميّ . وقال الكلبيّ : عبد ابن الحضرميّ ، وعدّاس غلام عتبة . قال اللّه :
فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً :
( 4 ) أي أتوا شركا وكذبا . والظلم هاهنا الشرك ، والزور الكذب .
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ :
أي كذب الأوّلين وباطلهم ؛ أي : أحاديث الأولين
اكْتَتَبَها :
يعنون محمّدا عليه السّلام اكتتب أساطير الأولين من عبد « 1 » ابن الحضرميّ . وقال الكلبيّ من عبد ابن الحضرميّ وعدّاس غلام عتبة بن ربيعة .
فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
( 5 ) : والأصيل العشيّ . قال اللّه :
قُلْ أَنْزَلَهُ :
أي القرآن
الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
( 6 ) . قوله :
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ
[ فيما يدعى أنّه رسول ] « 2 »
يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا :
أي هلّا
أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً :
( 7 ) أي فيصدقه بمقالته .
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ
فإنّه فقير
أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها
وبعض الكوفيّين يقرؤها : ( نأكل منها ) .
وَقالَ الظَّالِمُونَ :
أي المشركين يعنيهم
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
( 8 ) . قال الكلبيّ : بلغني أنّ أبا سفيان بن حرب وأبا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة في رهط من قريش قاموا من المسجد إلى دار في أصل الصفا ، فيها نبيّ اللّه يصلّي ، فاستمعوا . فلمّا فرغ نبيّ اللّه من صلاته قال أبو سفيان : يا أبا الوليد ، لعتبة ، أناشدك اللّه ، هل تعرف شيئا ممّا يقول ؟ فقال عتبة : اللهمّ إنّي أعرف بعضا وأنكر بعضا . [ فقال أبو جهل : فأنت يا أبا سفيان ، هل تعرف شيئا ممّا يقول ؟ فقال : اللهمّ نعم ، فقال أبو سفيان لأبي جهل : يا أبا الحكم ، هل تعرف ممّا يقول شيئا ] « 3 »
هامش
( 1 ) في المخطوطات : « عند » والصواب ما أثبتّه إن شاء اللّه ؛ لأنّه كان « مولى » أي : عبدا « لابن الحضرمي » كما ذكرته بعض كتب التفسير . ( 2 ) زيادة من سع 58 ظ ، ومن ز ورقة 238 . ( 3 ) زيادة من سع 58 ظ لا بدّ من إثباتها حتّى يستقيم المعنى بمشاركتهم كلّهم في السؤال والجواب ، وقد سقط ما بين المعقوفين كلّه من ب وع .