تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كتاب الله العزيز — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
المسيح أن يكون عبدا للّه
وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ :
أي أن يكونوا عبادا للّه
وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً
( 172 ) : أي الكافرين والمؤمنين .
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ :
أي تضعيف الحسنات
وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
( 173 ) . قوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ :
قال مجاهد : البرهان الحجّة . وقال غيره : بيّنة . قال :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً
( 174 ) : يعني القرآن .
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ :
وهي الجنّة
وَفَضْلٍ :
وهو الرزق في الجنّة
وَيَهْدِيهِمْ :
أي في الدنيا
إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً
( 175 ) : أي إلى الجنّة . قوله :
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ :
[ قال بعضهم : الكلالة الذي لا ولد له ولا والد ولا جدّ ] « 1 » .
إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ :
من أب وأمّ أو من أب إذا لم تكن من أب وأمّ
فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ :
أيّهما مات توارثا إن لم يكن لهما ولد أو ولد ولد .
فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ :
فإن كانت أخت معها أخ أو إخوة لأب وأمّ كانوا عصبة ، للذكر مثل حظّ الأنثيين . وإن كانوا إخوة رجالا ونساء من أب وأمّ ، وإخوة رجالا لأب فإنّ الإخوة من الأب والأمّ أولى من الإخوة لأب ، وليس للإخوة من الأب معهم شيء . فإن كانت أخت لأب وأمّ وأخت لأب ، فللأخت للأب والأمّ النصف وللأخت للأب السدس تكملة الثلثين . وإن كان مع الأخت للأب أخ وإخوة صار ما بقي بعد النصف للإخوة والأخوات للأب ، للذكر مثل حظّ الأنثيين . وإن كانتا أختين لأب وأمّ وأخت وأخوات لأب ، فللأختين من الأب والأمّ الثلثان ، وما بقي فهو بين الإخوة والأخوات ، للذكر مثل حظّ الأنثيين . فإن كانتا أختين لأب وأمّ وأخت واحدة من الأب فليس لها بعد الثلثين شيء ، إلّا أن يكون معها ذكر فيصيران عصبة فيما بقي ، للذكر مثل حظ الأنثيين .
هامش
( 1 ) زيادة من ز ، ورقة 77 .