سورة الفلق
مكية ، وقيل : مدنية . وآياتها خمس آيات ، وهي إحدى المعوذتين .
[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 )
وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 )
المفردات :
الْفَلَقِ
أصله : شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض ، والمراد كل ما يفلقه اللّه :
كالأرض بالنبات والجبال بعيون الماء ، والسحاب بالمطر ، والأرحام بالولد .
غاسِقٍ
الغاسق : الليل الشديد الظلمة .
إِذا وَقَبَ
: إذا دخل في كل شيء ، وغشى كل كائن وستره .
النَّفَّاثاتِ
: جمع نفاثة ، والنفث : النفخ مع ريق يخرج من الفم .
فِي الْعُقَدِ
: جمع عقدة ، وهل هي المعروفة أو هي رابطة المحبة والصلة بين الناس ؟
روى أن بعض اليهود سحر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فمرض رسول اللّه ثلاث ليال ، واشتد عليه ذلك حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله ، ثم أتاه جبريل فأخبره بالسحر وبموضعه الذي وضع فيه ، وتلا عليه المعوذتين ، وجيء بالسحر ، وقرأ المعوذتين فكأنما نشط من عقال ، ورجعت إليه طبيعته .
وهذه رواية لا أظن أنها صادقة ، كما حقق ذلك بعض العلماء ، وإنما هي من مفتريات