تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 923

مساهمون:

ص٩٢٣

سورة الناس

مكية على الصحيح . وآياتها ست آيات ، وهي المعوذة الثانية .

[ سورة الناس ( 114 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )

المفردات :

الْوَسْواسِ
: الذي يوسوس للناس فيلقى في صدورهم أحاديث السوء .
الْخَنَّاسِ
: صيغة مبالغة من الخنوس : وهو الرجوع والتأخر ، وذلك أنه إذا زجر انزجر ورجع .
مِنَ الْجِنَّةِ
: الخلق المستتر الذي لا يعلمه إلا خالقه . قل لهم : إني ألجأ إلى اللّه وأستعيذ به ليحفظنى من شر الذي يوسوس لي ، أعوذ برب الناس الذي رباهم وتعهدهم في صغرهم وضعفهم ، وقد ملك أمرهم وتولى شأنهم فهو المالك للناس ، وهو إلههم وهم عبيده ، فهو أحق بالعبودية والخضوع والتوجه إليه ، واللّه سبحانه لأنه خلق الناس ورباهم وملك أمرهم وتولاهم فهو يستعاذ به فيعيذ ويستنصر به فينصر ، ويلجأ إليه من شر الذي يوسوس في النفس ، فيزين لها فعل القبيح ، ويصور الشر بصورة الخير ، هو الوسواس الكثير الرجوع إذا زجر ، سواء كان من الجنة أي : الخلق