تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦

سورة قريش

مكية . وآياتها أربع ، وفيها أمرت قريش بعبادة ربها صاحب النعم عليها .

[ سورة قريش ( 106 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ( 1 ) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ( 2 ) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ( 3 ) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ( 4 )

المفردات :

لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ
يقال : آلفت الشيء إيلافا ، وألفته إلفا وإلافا ، بمعنى : لزمته وعكفت عليه ، وقيل المراد بذلك : المعاهدات التجارية والمحالفات التي عقدوها مع غيرهم ، وهذه المادة تدل على اجتماع الشمل مع الالتئام .
رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ
الرحلة والارتحال : شدهم الرحال للسير هذه في الأصل ، ثم صارت اسما للسفر .
هذَا الْبَيْتِ
: الكعبة .
آمَنَهُمْ
: نجاهم وسلمهم . كلنا يعرف أن مكة وما حواليها بلاد قاحلة لا نبات فيها ولا زرع ،
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ
« 1 » وهذا الوضع جعل سكانها يفكرون في أمر معاشهم ، فكانوا تجارا . يتاجرون مع جيرانهم في الشمال والجنوب ، فرحلوا إلى اليمن شتاء وإلى الشام صيفا ، ولأنهم أهل بيت اللّه وجيرانه كان الناس
هامش
( 1 ) - سورة إبراهيم آية 37 .
التفسير الواضح — صفحة 906 | محمد محمود حجازي