تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ * عوى وصوت إنسان فكدت أطير
هذا هو الإنسان وطبعه وما جبل عليه ، فطرة سليمة حتى إذا حركت فيها عوامل الشر انقلب أشد من الحيوان ، إلا الذين امتلأت قلوبهم بالإيمان باللّه واليوم الآخر فإنهم يكبحون جماح نفوسهم ، ويردونها إلى الجادة والخير ، فيعملون العمل الصالح ابتغاء مرضاة اللّه ، وهؤلاء لهم أجر كريم غير مقطوع فلهم الحسنى في الدنيا ، ثم لهم الأجر الكامل في الآخرة . عجبا لك أيها الإنسان ! ما الذي يجعلك تكذب بيوم الدين بعد أن عرفت ذلك ؟ ! أليس اللّه بأحكم الحاكمين « 1 » وأعدل العادلين . حيث أثاب الطائعين بالثواب الدائم وجازى المكذبين بالعقاب الصارم .
هامش
( 1 ) هذا استفهام للتقرير بما بعد النفي ، أي : قروا بأنه أحكم الحاكمين .