سورة الانشراح
مكية . وآياتها ثمان آيات ، وهي كسابقتها في تعداد النعم التي من اللّه بها على نبيه ، مع تطمينه ، وحثه على العمل .
[ سورة الشرح ( 94 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 )
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
المفردات :
نَشْرَحْ
الشرح : التوسعة والبسط ، وشرح الصدر : كناية عن السرور وانبساط النفس .
وِزْرَكَ
الوزر : الحمل الثقيل .
أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
: أثقله .
الْعُسْرِ
: الصعوبة والشدة .
يُسْراً
: سهولة ولينا .
فَانْصَبْ
: فاتعب في تحصيل غيره .
فَارْغَبْ
: فاتجه إلى اللّه وحده .
هذه السورة كأنها امتداد للسورة السابقة ، ولذا تراها مرتبطة معها أشد ارتباط حتى قال بعضهم : إنهما سورة واحدة .
المعنى :
قر يا محمد واعترف - بهذه الحقيقة التي لا ينكرها أحد - بأنا شرحنا لك صدرك ، وجعلناه يتسع لكل ما يصادفه ، شرحنا صدرك للقيام بالدعوة خير قيام وتحمل أعبائها