سورة المطففين
وهي مكية في قول الأكثرين ، وعدد آياتها ست وثلاثون آية ، وتتضمن هذه السورة تفصيلا لبعض أنواع الفجور كالتطفيف في الكيل ، والتكذيب بيوم الدين ، والاعتداء على الغير ، والقول بأن القرآن أساطير الأولين ، وسبب هذا ، وجزاؤه يوم القيامة ، ثم تفصيل جزاء الأبرار ، فكأن هذه السورة جاءت بيانا للسورة السابقة .
[ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 1 إلى 14 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ( 2 ) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ( 3 ) أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 )
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 ) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 6 ) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ( 7 ) وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ( 8 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 9 )
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 10 ) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 11 ) وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 )
المفردات :
وَيْلٌ
: هلاك وعذاب .
لِلْمُطَفِّفِينَ
: الذين يأخذون حقهم كاملا ، ويعطون حق غيرهم ناقصا .
اكْتالُوا
: أخذوا ما لهم من حق بالكيل .
يَسْتَوْفُونَ
: يأخذونه وافيا كاملا .
كالُوهُمْ
: أعطوهم شيئا بالكيل .