تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١

المفردات :

فَرَضَ
: شرع وسن .
تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
: تحليلها ، وحل ما عقدته الأيمان بالكفارة ، أو بفعل المحلوف عليه .
مَوْلاكُمْ
: سيدكم ومتولى أموركم .
نَبَّأَتْ بِهِ
: أخبرت .
وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
: أطلعه عليه وجعله ظاهرا عليه .
صَغَتْ
: مالت وقرئ : زاغت .
مَوْلاهُ
: ناصره .
ظَهِيرٌ
أي : مظاهرون ومعاونون .
قانِتاتٍ
: مواظبات على الطاعات .
عابِداتٍ
: متعبدات أو متذللات .
سائِحاتٍ
المراد : صائمات .
ثَيِّباتٍ
: جمع ثيب ، وهي التي ترجع عن الزواج بعد زوال بكارتها .
وَأَبْكاراً
: جمع بكر من بكر : إذا تقدم غيره ، ولا شك أنها تتقدم الثيب ، والمراد بها من لم تفض بكارتها . روى الشيخان عن عائشة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يحب الحلوى والعسل ، وكان إذا صلى دار على نسائه فيدنو من كل واحدة منهن ، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس . فسألت عن ذلك فقيل لي : أهدت إليها امرأة من قومها عكة « 1 » عسل فسقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منه شربة ، فقلت : واللّه لتحتالن له فذكرت ذلك لسودة وقلت لها : إذا دخل عليك ودنا منك فقولي له : يا رسول اللّه : أكلت مغافير « 2 » ؛ وقولي له : وما هذا الريح ؟ وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يكره أن يوجد منه الريح الكريهة ، فإنه سيقول لك : سقتني حفصة شربة عسل ، فقولي له : أكلت العرفط « 3 » حتى صارت فيه ، أي : في العسل - ذلك الريح الكريهة ، وإذا دخل علىّ فسأقول له ذلك ، وقولي أنت يا صفية ذلك ، وقد فعلن هذا . وفي هذه الرواية أن التي شرب عندها العسل حفصة ، وفي رواية أخرى أن التي شرب عندها العسل زينب بنت جحش ، والذي حرمه العسل ، وأن حفصة وعائشة ائتمرتا عليه ، وقد حلف لحفصة عندما كلمته أنه لن يعود وأمرها ألا تخبر أحدا . و روى الدّارقطنيّ عن ابن عباس عن عمر قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بأم ولده مارية في بيت حفصة فوجدته حفصة معها - وكانت حفصة غابت إلى بيت أبيها -
هامش
( 1 ) العكة : آنية صغيرة يوضع فيها سمن أو عسل . ( 2 ) المغافير : جمع مغفور : بقلة أو صمغة متغيرة الرائحة فيها حلاوة . ( 3 ) - هو نبت له ريح كريح الخمر .