المفردات :
جاءَكَ الْمُنافِقُونَ
. حضروا مجلسك .
نَشْهَدُ
: نحلف ، ولا شك أن الحلف والشهادة كل منهما إثبات لأمر معين .
جُنَّةً
: سترة ووقاية .
فَطُبِعَ
:
ختم عليهم بالخاتم .
خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
أي : خشب ممالة إلى الجدار
قاتَلَهُمُ اللَّهُ
أي : لعنهم وطردهم من رحمته « 1 »
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
« 2 » ؟ أي : يصرفون عن الحق إلى الباطل والكفر الذي هم فيه .
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
: عطفوها وأمالوها إلى غير جهة الأعادى ، فلا تغتر بهم قاتلهم اللّه ، أي : لعنهم وطردهم من رحمته . والكلام
هامش
( 1 ) فالقتل مستعمل في اللعن والطرد استعارة تبعية لعلاقة المشابهة ، والجامع أن كلا نهاية الشدائد ومنتهى العذاب ، وذكر بعضهم أن « قاتله اللّه » كلمة ذم وتوبيخ وتستعملها العرب في التعجب من غير قصد إلى طلب اللعن ، والمشهور تعقيبهم بما يدل على التعجب .
( 2 ) فأنى ظرف متضمن للاستفهام معمول لما بعده .