تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
ورسوله وعملوا الخير كالإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو عن الناس . وعمل الطيبات . ذلك فضل من اللّه يؤتيه من يشاء ، واللّه ذو الفضل العظيم .

الأمر كله للّه [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 22 إلى 24 ]

ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 23 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 )

المفردات :

مُصِيبَةٍ
هي لغة : كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر ، وخصها العرف بالشر .
نَبْرَأَها
: نخلقها .
تَأْسَوْا
: تحزنوا .
مُخْتالٍ فَخُورٍ
: المتكبر ، والفخور : المباهي بماله أو جاهه .

المعنى :

يعالج القرآن الكريم مرضا في النفوس قد يحول دون الجهاد والبذل في سبيل اللّه ، فإن الإنسان قد يترك هذا خوفا من الفقر أو القتل ، ولكنه إذا علم أن للقدر سهاما لا ترد ،