ورسوله وعملوا الخير كالإنفاق في السراء والضراء وكظم الغيظ والعفو عن الناس .
وعمل الطيبات .
ذلك فضل من اللّه يؤتيه من يشاء ، واللّه ذو الفضل العظيم .
الأمر كله للّه [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 22 إلى 24 ]
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 23 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 )
المفردات :
مُصِيبَةٍ
هي لغة : كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر ، وخصها العرف بالشر .
نَبْرَأَها
: نخلقها .
تَأْسَوْا
: تحزنوا .
مُخْتالٍ فَخُورٍ
: المتكبر ، والفخور : المباهي بماله أو جاهه .
المعنى :
يعالج القرآن الكريم مرضا في النفوس قد يحول دون الجهاد والبذل في سبيل اللّه ، فإن الإنسان قد يترك هذا خوفا من الفقر أو القتل ، ولكنه إذا علم أن للقدر سهاما لا ترد ،