تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

المفردات :

إِلْياسَ
: نبي من أنبياء بني إسرائيل
بَعْلًا
: اسم صنم ، وقيل : البعل الرب ، ومنه بعل المرأة لزوجها
وَتَذَرُونَ
: تتركون
إِل‌ْياسِينَ
العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا مثل : ياسين وإلياس وإلياسين ، كل ذلك شيء واحد .

المعنى :

وإن إلياس لنبي وإنه لمن المرسلين إلى قومه بني إسرائيل ، واذكر إذ قال لقومه : ألا تتقون اللّه ربكم ، وتخافون يوما يجعل الولدان شيئا ، أتدعون ربا غيره ، وتتركون اللّه ربكم الذي هو أحسن الخالقين ؟ وليس هناك خالق سواه يستحق العبادة والتقديس : وهو اللّه ربكم وخالقكم ، وخالق آبائكم الأولين . ومن كان كذلك فلا إله غيره ، ولا معبود سواه . فكذبوه وكفروا به وبرسالته فكان جزاؤهم أنهم محضرون في جهنم يذوقون العذاب الأليم ، لكن عباد اللّه المخلصين الذين أسلموا للّه رب العالمين ، وآمنوا بالرسل الأكرمين لهم جنات الخلد ، فيها ينعمون وبظلها يتمتعون . وأبقينا عليه الثناء الجميل الذي هو - سلام على إل ياسين - وفي قراءة « آل ياسين » فكأنه - واللّه أعلم - جعل اسمه إلياس وياسين ، وسلّم على آله ، أي : أهل دينه ومن اتبعه بالحق ، وإذا سلم على آله فالسلام عليه من باب أولى . ثم ذكر في تعليل هذا الإكرام قوله : إنا كذلك نجزى المحسنين ، وقد كان إلياس من المحسنين لأنه كان من عبادنا المؤمنين ، وسلام اللّه ورحمته وبركاته عليهم أجمعين .