المفردات :
أَبَقَ
: هرب بلا إذن ، ومنه : عبد آبق
الْمَشْحُونِ
: المملوء
فَساهَمَ
: قارع أهل السفينة ، من المساهمة وهي الاقتراع
الْمُدْحَضِينَ
:
المغلوبين بالقرعة
مُلِيمٌ
في كتب اللغة : ألام الرجل : أتى بما يلام عليه ، أو مليم نفسه
فَنَبَذْناهُ
: ألقيناه
بِالْعَراءِ
: بالساحل
سَقِيمٌ
: عليل
يَقْطِينٍ
اليقطين : شجرة الدباء
حِينٍ
: إلى مدة وأجل معلوم .
لقد ذكر يونس بن متى في القرآن الكريم أربع مرات باسمه ، وذكر بوصفه مرتين : في سورة الأنبياء
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
[ الآية 87 ] وفي سورة القلم
وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ
[ الآية 48 ] .
المعنى :
وإن يونس بن متى لمن المرسلين إلى أهل نينوى ، اذكر وقت أن أبق إلى الفلك المشحون بعد أن ذهب مغاضبا قومه لأجل ربه .
وإن ليونس مع قومه قصة تتلخص في أنه أرسل إليهم ، ودعاهم إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام ، ولكنهم لم يستجيبوا لقوله ، ولم يسمعوا لأمره ، فشق عليه ذلك ، وامتلأ قلبه غضبا وغيظا من مواقف قومه ، فرحل عنهم مغاضبا لقومه يائسا من إيمانهم ، وأبق قاصدا الهروب منهم والبعد عنهم فلما وصل إلى شاطئ البحر وجد سفينة مملوءة بالناس فركب معهم ولما جاوز الساحل هاجت الأمواج ، واصطلحت على السفينة