تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

المفردات :

تَغُرَّنَّكُمُ
: تلهينكم
الْغَرُورُ
: الشيطان
حِزْبَهُ
: صحابه المتحزبين له المجتمعين حوله
سُوءُ عَمَلِهِ
المراد : عمله السيئ
حَسَناً
: صوابا
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ
: فلا تتعاط أسباب ذهاب النفس ، أي : هلاكها
حَسَراتٍ
: جمع حسرة وهي هم النفس على فوات أمر ، بمعنى التلهف الشديد على الشيء الفائت
فَتُثِيرُ سَحاباً
فتزعجه وتحركه
الْعِزَّةَ
المراد : العز والجاه
يَصْعَدُ
صعود الكلم الطيب فيه تجوز والمراد قبول اللّه له ، أو علمه به
يَبُورُ
: يهلك ويضيع . وهذا كالدليل على ما سبق بيانه إجمالا من إثبات البعث والثواب .

المعنى :

يا أيها الناس إن وعد اللّه بالبعث والثواب والعقاب حق لا شك فيه ، فلا تغرنكم الحياة الدنيا بأعراضها الزائلة ، وزخارفها الفانية ، فالآخرة خير وأبقى ، ولا تشغلنكم الدنيا بنعيمها ولذاتها عن العمل للآخرة حتى لا تكونوا في موقف الذي يقول : يا ليتني قدمت لحياتي ! !