بحق هي الرجفة ، ومنهم من خسفنا به وبداره الأرض . وهو قارون ليكون عبرة لكل طاغية جبار .
ومنهم من أغرقنا كقوم نوح وفرعون ، لما طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد ، وما كان اللّه ليظلمهم أبدا ، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون . .
مثل اتخاذ الأصنام آلهة [ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 41 إلى 44 ]
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 42 ) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ ( 43 ) خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ( 44 )
المفردات :
أَوْلِياءَ
أصناما يرجون نفعها
الْعَنْكَبُوتِ
حشرة معروفة
أَوْهَنَ
أضعف
مَثَلُ
المثل الصفة التي تشبه المثل في الغرابة .
لما بين اللّه تعالى أنه أهلك المشركين وأفناهم حينما كذبوا الرسل ، وكان هذا بمثابة تعجيل العذاب لهم في الدنيا زيادة على ما أعد لهم في الآخرة من عذاب مقيم ولم ينفعهم في الدارين من دون اللّه معبود .