تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
وصهيبا ، وسالما مولى أبى حذيفة . . . فقالوا : أنسلم فنكون مثل هؤلاء ! ؟ فأنزل اللّه - تعالى - يخاطب هؤلاء المؤمنين
أَ تَصْبِرُونَ
على ما ترون من هذه الحال الشديدة والفقر والجهد والإيلام - كأنه جعل إمهال الكفار والتوسعة عليهم والتضييق على المؤمنين فتنة لهم واختبارا ، ولما صبر المسلمون أنزل اللّه فيهم
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا
.

بعض سوءاتهم وعاقبتها [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 21 إلى 24 ]

وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً ( 21 ) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ( 22 ) وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( 23 ) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ( 24 )

المفردات :

لا يَرْجُونَ لِقاءَنا
أي : لا يخافون لقاءنا والرجاء في بعض لغات العرب الخوف ، وقيل لا يأملون لقاءنا بالخير لأنهم لا يؤمنون به
وَعَتَوْا
العتو : تجاوز الحد في الظلم
حِجْراً
الحجر : المنع ومنه حجر القاضي عليه ، أي منعه من التصرف ، وسمى العقل حجرا لأنه يمنع صاحبه من بعض الأعمال
هَباءً
الهباء ما يرى من الذرات في شعاع الشمس الذي يدخل من النافذة الضيقة
مَنْثُوراً
متفرقا والمراد أنه لا ينتفع به .