تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

المفردات :

جَنَّتَيْنِ
بستانين .
حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
جعلنا النخل محيطة بهما .
وَلَمْ تَظْلِمْ
لم تنقص من أكلها .
وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً
أجرينا وشققنا وسطهما .
يُحاوِرُهُ
يراجعه في الكلام .
نَفَراً
المراد خدما وأتباعا ، وقيل هم الأولاد لأنهم ينفرون مع أبيهم ساعة القتال .
مُنْقَلَباً
مرجعا وعاقبة .
سَوَّاكَ
صيرك وعدلك حتى صرت رجلا .
حُسْباناً
المراد مقدارا قدره اللّه عليها . ووقع في حسابه .
زَلَقاً
أي : أرضا جرداء ملساء لا نبات فيها ولا حيوان ولا بناء تزل فيها الأقدام لملاستها .
غَوْراً
أي : غائر لا تناله يد .
الْوَلايَةُ
النصرة ، وبكسر الواو : السلطان . وهذا مثل ضربه اللّه للكافر والمؤمن حيث يعصى الأول مع تقلبه في النعم ويطيع الآخر مع مكابدة الفقر والمشقة ، والأول غارق في الدنيا معتز بها مغرور بها والثاني يفهمها على حقيقتها فهي طريق وممر للآخرة ، والمثل بهذا الوضع متصل بقوله - تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
الآية .

المعنى :

واضرب للفريقين الكافر والمؤمن مثلا : رجلين مقدرين أو حقيقيين ، والعبرة بالعظة المفهومة من المثل ، هما من بني إسرائيل أخوان أو صديقان أو شريكان أحدهما كافر مغرور بدنياه والثاني موحد باللّه ، وقد آل أمرهما إلى ما حكاه القرآن عنهما لعل الناس يعتبرون ويتعظون ، وإنا لنرى كثيرا من المسلمين يقولون مثل مقالة الكفار في الدنيا