وللعلماء في تفسير هذه الآية أقوال نجملها واللّه أعلم بكتابه :
1 - قال ابن عباس : يدبر أمر السنة فيمحو ما يشاء إلا الشقاء والسعادة والحياة والموت .
2 - قال مجاهد : مثل هذا .
3 - قال الحسن : يمحو اللّه من جاء أجله ويثبت من بقي أجله .
4 - قال عكرمة : يمحو اللّه القمر ويثبت الشمس .
5 - قال الربيع : يقبض اللّه الأرواح في النوم فيميت من يشاء ويمحوه ، ويرجع من يشاء فيثبته .
6 - وقال آخرون : يمحو اللّه ما يشاء من الشرائع بالنسخ ويثبت ما يشاء بلا نسخ .
7 - وقال بعضهم : يمحو اللّه المحن والمصائب بالدعاء .
الرسول صلّى اللّه عليه وسلم مبلغ واللّه محاسب ومنتقم [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 40 إلى 43 ]
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 )