تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

سورة إبراهيم عليه السلام

مكية حكاه القرطبي في تفسيره عن الحسن وعكرمة إلا آيتين منها قوله
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ
إلى قوله :
فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
وعدد آياتها اثنتان وخمسون آية . وهي امتداد لما في سورة الرعد ، وتوضيح لما أجمل فيها أو اختصار لما وضح في سابقتها ، ألا ترى أن كلا منهما تكلم عن القرآن وعن الآيات الكونية ، وإثبات البعث . وضرب الأمثال للحق والباطل ، والكلام على مكر الكفار وعاقبته إلى آخر ما في السورة .

نعمة إنزال القرآن وإرسال النبي وأثرهما [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 )
التفسير الواضح — صفحة 243 | محمد محمود حجازي