المفردات :
الشَّوْكَةِ
: واحدة الشوك ، وفيها معنى الحدة والقوة ، شبهوا بها الرماح والأسنة .
دابِرَ الْكافِرِينَ
: آخرهم الذي يكون في دبرهم من ورائهم .
تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ
استغاث : طلب الغوث والمعونة ليخلص من شدة .
مُمِدُّكُمْ
: ناصركم ومعينكم .
مُرْدِفِينَ
: متبعين بعضهم بعضا ، مأخوذ من أردفه : إذا أركبه وراءه .
يُغَشِّيكُمُ
المراد : يجعله عليكم كالغطاء من حيث اشتماله عليكم .
النُّعاسَ
: فتور في الأعصاب يعقبه النوم ، فهو مقدمة له .
رِجْزَ الشَّيْطانِ
الرجز والركس : الشيء المستقذر ، والمراد وسوسة الشيطان .
وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ
: ليثبتها ويوطنها على الصبر .
الرُّعْبَ
: الخوف الكثير .
فَوْقَ الْأَعْناقِ
المراد : الرؤوس .
بَنانٍ
: هو أطراف الصابع من اليدين والرجلين ، والمراد الأيدي والأرجل .
شَاقُّوا
: خالفوا وعادوا إذ هم أصبحوا في شق وناحية والرسول في شق وناحية .
يحسن بمن يريد أن يقف على معنى هذه الآيات أن يلم بتلك القصة .
لما هاجر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من مكة إلى المدينة بعد أن لاقى ما لاقى ، وترك المسلمون أموالهم وأرضهم وديارهم للمشركين ، وسمع بأن تجارة لقريش فيها مال كثير آتية من الشام ، وعلى رأس العير أبو سفيان مع أربعين نفرا من قريش ، انتدب المسلمين إليهم ، وأغراهم بالعير قائلا : هذه عير قريش فيها أموالهم فأخرجوا إليها ، لعل اللّه أن ينفلكموها فأعجبهم تلقى العير لكثرة المال وقلة الرجال .
أما أبو سفيان قائد العير وحاميها فكان يتجسس على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وصحبه وعلم أن