تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
وأهل الجنة هم الأذكياء عرفوا الدنيا على حقيقتها فعملوا للآخرة الباقية ولم يهملوها . وحذار أن يكون المسلمون من الغافلين .

أسماء اللّه الحسنى [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 180 ]

وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 180 )

المفردات :

الْحُسْنى
: مؤنث الأحسن .
يُلْحِدُونَ
الإلحاد : هو الميل عن الطريق الحق .

المعنى :

روى أن بعض المسلمين دعا اللّه في صلاته ودعا الرحمن فقال المشركون : محمد وأصحابه يزعمون أنهم يعبدون ربا واحدا فما بال هذا يدعو اثنين ؟ فأنزل اللّه - عز وجل - هذه الآية . وللّه - سبحانه وتعالى - الأسماء الحسنى فادعوه بها ، وقد روى عن أبي هريرة - رضى اللّه عنه - عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن للّه تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر : اللّه الذي لا إله إلا هو . الرحمن . الرحيم . الملك . القدوس . السلام . المؤمن . المهيمن . العزيز . الجبار . المتكبر . الخالق . البارئ . المصور . الغفار . القهار . الوهاب . الرزاق . الفتاح . العليم . القابض . الباسط . الخافض . الرافع . المعز . المذل . السميع . البصير . الحكم . العدل . اللطيف . الخبير . الحليم . العظيم . الغفور . الشكور . العلى . الكبير . الحفيظ . المقيت . الحسيب . الجليل . الكريم . الرقيب . المجيب . الواسع . الحكيم . الودود . المجيد . الباعث . الشهيد . الحق . الوكيل . القوى . المتين . الولي . الحميد . المحصى . المبدئ . المعيد . المحيي . المميت . الحي . القيوم . الواجد . الماجد . الواحد . الصمد . القادر . المقتدر . المقدم . المؤخر . الأول . الآخر . الظاهر . الباطن .