تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
وهم أجهل الناس بقدر اللّه ، ومن هنا نعلم أن الطاعة إن جرّت إلى معصية تترك . مثل ذلك التزيين زينا لكل أمة من الكفار سوء أعمالهم ، وهكذا سنة اللّه في خلقه ، يستحسنون ما جرت عليه نفوسهم ، وما تعودته عن تقليد أو جهل ، أو عن معرفة وعناد واللّه يتركهم وشأنهم ، وهو القادر على كل شيء ، فالتزين أثر لأعمالهم بدون جبر أو إكراه ، وإلا كان الثواب والعقاب وإرسال الرسل عملا لا يصح أن يكون . وأقسموا ليؤمننّ إذا جاءتهم الآيات التي طلبوها . . . كذبوا ، قل لهم : الآيات عند اللّه ، وهم لا يؤمنون أبدا . الجزء الثامن

الرد على طلب المشركين الشهادة على الرسالة [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 111 إلى 113 ]

وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 ) وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 )