المفردات :
ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
: ظلمات الليل والسحب والمطر ، وقيل : المراد ظلمات معنوية .
تَضَرُّعاً
التضرع : المبالغة في الضراعة والتذلل والخضوع .
وَخُفْيَةً
بالضم والكسر : الخفاء والاستتار .
كَرْبٍ
الكرب : الغم الشديد .
يَلْبِسَكُمْ
: من اللبس ، والمراد : يخلط أمركم عليكم خلط اضطراب واختلاف ، وأصل التركيب : يلبس عليكم أمركم .
شِيَعاً
: جمع شيعة ، وهم كل قوم اجتمعوا على أمر واتفقوا فيه .
نُصَرِّفُ
: نحوّلها من نوع إلى آخر من فنون الكلام .
يَفْقَهُونَ
: يفهمون .
المعنى :
يسلك القرآن المسالك المتعددة لغرس شجرة التوحيد في قلوب العرب ببيان مظاهر القدرة والعلم والرحمة ، فقال ما معناه : من ينجيكم من ظلمات البر والبحر ؟ ومن ينقذكم من شدائد الأيام وهولها ؟ ومن ينير لكم السبيل إذا غم الطريق وأظلم ، ومن يسكن البحر الهائج والبركان الثائر ؟ هو اللّه الرحمن الرحيم القاهر فوق عباده ، القادر على كل شيء ، تدعونه متضرعين متذللين ، مع رفع الصوت والبكاء ، وقد يكون الصوت في السر والخفاء . لئن أنجيتنا من هذه الظلمات لنكونن ممن يوحدك ويشكرك
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ