تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

تسلية اللّه لنبيه وسنة اللّه في خلقه [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 33 إلى 37 ]

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 ) إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 37 )

المفردات :

لَيَحْزُنُكَ
الحزن : ألم نفسي يكون عند فقد محبوب أو امتناع مرغوب أو حدوث مكروه .
يَجْحَدُونَ
الجحود : إنكار ما ثبت في القلب أو إثبات ما نفى فيه .
نَبَإِ
هو الخبر ذو الشأن العظيم .
كَبُرَ
يقال : كبر على فلان الأمر ، أي : عظم عنده وشق عليه وقعه .
إِعْراضُهُمْ
الإعراض : التولي والانصراف عن الشيء رغبة عنه ، أو احتقارا له .
أَنْ تَبْتَغِيَ
: أن تطلب ما في طلبه كلفة ومشقة من البغي وهو تجاوز الحد ويكون في الخير والشر .
نَفَقاً
: السرب في الأرض وهو حفرة نافذة لها مدخل ومخرج .
سُلَّماً
: المرقاة من السلامة لأنه هو الذي يسلمك إلى مصعدك .
يَسْتَجِيبُ
استجاب الدعاء : إذا لباه وقام بما دعاه إليه بالتدريج .