تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

من مواقف المشركين يوم القيامة [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 27 إلى 32 ]

وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 27 ) بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 28 ) وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 ) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 31 ) وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 )

المفردات :

وُقِفُوا عَلَى النَّارِ
يقال : وقف على الشيء : عرفه وتبينه ، ووقف نفسه على الشيء : حبسها ، ومنه : وقف العقار على الفقراء .
بَدا لَهُمْ
: ظهر ووضح .
السَّاعَةُ
: هي الوقت المحدد المعروف ، وتطلق في لسان الشرع على الوقت الذي ينقضي به أجل الدنيا وتبدأ به الحياة الأخرى .
بَغْتَةً
: فجأة
يا حَسْرَتَنا
الحسرة : الندم على ما فات كأن المتحسر قد انحسر وانكشف عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه .
ما فَرَّطْنا
التفريط : التقصير في الشيء مع القدرة على فعله .
أَوْزارَهُمْ
: جمع وزر ، وهو الحمل الثقيل ، ويطلق في لسان الشرع على الإثم