تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الخمر والميسر وحكمهما [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 219 ]

يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 )

المفردات :

الْخَمْرِ
هذا اللفظ منقول من مصدر خمر الشيء : إذا ستره وغطاه ، وخمرت الجارية : ألبستها الخمار ، وهو النّصيف ، أي : غطاء الوجه ، والمناسبة في إطلاق هذا اللفظ على الشراب المخصوص أنه يستر العقل ويغطيه ، وقيل : سميت خمرا لاختمارها وتغير رائحتها ، والخمر : يطلق على عصير العنب والتمر والذرة وكل نبات ينتج ذلك المشروب .
الْمَيْسِرِ
: كان للعرب في جاهليتها أقداح وأزلام عشرة ، سبعة لكل منهما نصيب معلوم ، وثلاثة لا نصيب لها ، يجعلون العشرة في كيس يجلجلها عدل منهم ويدخل يده فيخرج منها الأقداح ، فمن خرج له قدح من ذوات الأنصباء أخذ نصيبه ، ومن خرج له قدح مما لا نصيب له لم يأخذ شيئا وغرم ثمن الجزور كله ، وكانوا يدفعون تلك الأنصباء إلى الفقراء ولا يأكلون منها ويفتخرون بذلك ويذمون من لم يشترك معهم ، فهذا هو الميسر عند العرب .
الْعَفْوَ
: الفضل والزائد عن الحاجة للإنسان ومن يعوله سنة على الأصح .

المعنى :

يجيب اللّه - سبحانه وتعالى - على الأسئلة الواردة من الصحابة سؤالا تلو سؤال تبعا للوقت المناسب للإجابة .
التفسير الواضح — صفحة 133 | محمد محمود حجازي