11 - ومن غفاريته لما هنا
يُرْسِلِ السَّماءَ
برحماتها
عَلَيْكُمْ مِدْراراً
مغوارا .
12 -
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ
بساتين
وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
:
" وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ "
( 7 : 96 ) .
13 -
ما لَكُمْ
ما داؤكم وما دواءكم
لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
وأنتم توقرون خلقه ، وشهواتكم .
14 -
وَ
الحال أنه
قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
من طور إلى طور ، أشخاصا وجموعا ، مما ينفي عنه الصدفة العمياء ، من أطوار جنينية ثم بعد الولادة ، ثم أطوار جمعية ، فقد يحول بإيمانكم طور القتر والضيق إلى طور إرسال السماء وإمدادكم .
15 -
أَ لَمْ تَرَوْا
عقيدية وعلمية ، لا شهودا : و
" ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ "
( 18 : 51 )
كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
فقد نأمل رؤية علمية لتلك الكيفية بما قد نراه في أسفارنا الجوية
" قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ "
( 10 : 109 )
" وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ "
( 12 : 105 ) .
16 -
وَجَعَلَ الْقَمَرَ
لكم
فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ
لكم
سِراجاً
.
17 -
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
خلقا منها منذ البداية حتى النهاية .
18 -
ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَ
ثم
يُخْرِجُكُمْ
منها
إِخْراجاً
كما السجدتان ، حيث ترمزان إلى ذلك .
19 -
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً
لتبسطوها وتنبسطوا فيها .
20 -
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً
" وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ "
( 21 : 31 ) .
21 -
قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً
وهم رؤوس الضلالة وهؤلاء أتباعهم .
22 -
وَ
أولاء
مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً
في إضلالهم هؤلاء الضعفاء .
23 -
وَقالُوا
لهم
لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ
كمجموعة لا سيما رؤوسهم :
وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً
خمس كانوا يرأسونهم ردحا بعيدا من زمن الإشراك .
24 -
وَقَدْ أَضَلُّوا
رؤوس الضلالة
كَثِيراً
من الناس ، كما أضلهم الآلهة كوسائل غير شاعرة
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
هنا وفي الأخرى
" فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ "
.
25 -
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا
في الطوفان العام
فَأُدْخِلُوا ناراً
برزخية وهي في البحر المحيط ، مما يدل على حياة برزخية ، دون تناف بين نارها وماء الدنيا
فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ
هناك
مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً
خلاف ما كانوا يزعمون .
26 -
وَقالَ نُوحٌ
قبل الطوفان
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ
كلها
مِنَ
هؤلاء
الْكافِرِينَ دَيَّاراً
أحدا .
27 -
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ
المستضعفين
وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
وكما أوحي إليه
" أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ "
( 11 : 36 ) فهنا
" وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ "
( 37 : 35 ) مما يدل على أن نداءه لغرقهم كان بعد وحيه هذا ، فكانت - إذا - بإذنه تعالى ، فقد
" أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ "
( 29 : 14 ) .
28 -
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ
الإيماني ، بيتا أو سفينة
مُؤْمِناً وَ
لكل المؤمنين
وَالْمُؤْمِناتِ
قبلي وبعدي
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً
إهلاكا وبوارا
" إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ "
( 7 : 139 ) ومزيد التبار هو مزيد الضلال عذابا يوم الدنيا .