تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغ في تفسير القرآن بالقرآن — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
7 - حالكونهم
خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ
ذلة لأجداث فأحداث ، حال أنهم
يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ
إلى أحداث
كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
من ضعفهم وانكسارهم وانحسارهم :
" يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ . خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ "
( 70 : 44 )
" يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ "
( 101 : 4 ) . 8 - حالكونهم
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ
مصوّبين أعناقهم إليه
" مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ "
( 43 : 14 )
يَقُولُ الْكافِرُونَ
إذا
هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
مما يدل على أن العسر فوق الحرج . 9 -
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
:
" كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ "
( 36 : 105 ) أن
فَكَذَّبُوا عَبْدَنا
فإن تكذيب رسول هو تكذيب للمرسلين كلهم
وَقالُوا
هو
مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
زجرا بجنونه ، جنونا مضاعفا ، لكن
" وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ "
عن تكذيبهم ، فلما بلغوا من التكذيب إلى هذا الحد كما بلغت أنباءهم إلى ما فيه مزدجر : 10 -
فَدَعا رَبَّهُ
إذا
أَنِّي مَغْلُوبٌ
في دعوتي فلا تؤثر
فَانْتَصِرْ
لدينك . 11 -
فَفَتَحْنا
عليهم
أَبْوابَ السَّماءِ
ماء
بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
غزير جارف ، إضافة إلى ماء الأرض . 12 -
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ
كلها
عُيُوناً
دون إبقاء
فَالْتَقَى الْماءُ
سماء وأرضا في الأرض
عَلى أَمْرٍ
دون إبقاء من اللّه
قَدْ قُدِرَ
غرقا شاملا . 13 -
وَحَمَلْناهُ
نوحا والمؤمنين معه
عَلى
سفينة
ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ
أوتاد موتدة في أخشاب كبيرة :
" وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا "
( 11 : 37 ) كما و : 14 -
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
رقابة ربانية خاصة
جَزاءً
عليهم
لِمَنْ كانَ
" أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً "
( 29 : 14 )
كُفِرَ
به من هؤلاء الكفار . 15 -
وَلَقَدْ تَرَكْناها
على طول الزمن
آيَةً
ربانية
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
" لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ "
( 69 : 12 ) وآية منها لوحة منها تحمل البشارة المحمدية ، باقية على جبل " آرارات " بنخجوان حتى الآن كما فصلناه في الفرقان . 16 -
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي
هنا
وَنُذُرِ
. 17 -
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
هذا
الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
رغم من عسّره له بقوله : ظنية الدلالة
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
يتذكر به . 18 -
كَذَّبَتْ عادٌ
الأولى
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
ي فيهم . 19 -
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً
بالغة في الصرّ والقرّ : البرد
فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
بنحوسته :
" فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ "
( 41 : 16 )
" فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ "
( 69 : 8 ) ريحا . 20 -
تَنْزِعُ النَّاسَ
منزعا
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
مقتلع عن قعره . 21 -
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
من أنفسهم أو آفاقهم آية للمدكر . 22 -
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
تماما كما يمكن
الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
ممن له إمكانية التذكر لحقائقه المرمية
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
اللهم لا إلا قليل من أهليه ، دون الذين يخترمونه بأنه ظني الدلالة ، أو كاحترام إذ لا يفهمه إلا الرسول وذووه ! . 23 -
كَذَّبَتْ ثَمُودُ
قوم صالح
بِالنُّذُرِ
كلهم . 24 -
فَقالُوا
قولة واحدة
أَ بَشَراً مِنَّا
أنفسنا
واحِداً
ليس له أعوان
نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ
نار ملتهبة من ضلال ، ويكأن البشرية والوحدة ، وهدة سعيرة . 25 -
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ
الرباني
عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
نحن الجماهير العظماء ، لو صح أن يلقى على بشر
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ
فيما يقول
أَشِرٌ
مبالغ في كذبه ، لبشريته ووحدته ، كافية في وهدته . 26 -
سَيَعْلَمُونَ غَداً
هنا وبعد الموت
مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
. 27 -
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ
المقترحة آية
فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ
رقابة أمامها
وَاصْطَبِرْ
.