تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الامثل — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
« الفاجر » : يراد به من يرتكب ذنباً قبيحاً وشنيعاً . « كفّار » : المبالغ في الكفر . والاختلاف بين هذين اللفظين هو أن أحدهما يتعلق بالجوانب العملية ، والآخر بالجوانب العقائدية . ثم يدعو نوح عليه السلام ، لنفسه ولمن آمن به فيقول : « رَّبّ اغْفِرْ لِى وَلِوَالِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا » . طلب المغفرة هذا من نوح عليه السلام كأنّه يريد أن يقول إنّني وإن دعوت قومي مئات السنين ولقيت ما لقيت من العذاب والإهانة ، ولكن يمكن أن يكون قد صدر منّي الترك الأولى ، فلذا أطلب العفو والمغفرة لا ابريء نفسي أمام اللَّه تعالى . « نهاية تفسير سورة نوح »