قسيم النار .
كذا في طبقات أصحاب أحمد وحكى عنه الحافظ الكنجي في الكفاية « 1 » ؛ فليت القصيمي يدري كلام إمامه ؛ حيث قال « 2 » :
من آفات الشيعة قولهم : إنّ عليّا قسيم النار وإنّها تطيعه يخرج منها من يشاء .
2 - يرفع سلام اللّه عليه عقيرته على صهوات المنابر بقوله : « سلوني قبل أن لا تسألوني ، ولن تسألوا بعدي مثلي » « 3 » .
وقوله عليه السّلام : « لا تسألوني عن آية في كتاب اللّه تعالى ولا سنّة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا أنبأتكم بذلك » « 4 » .
وقوله عليه السّلام : « سلوني ، واللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب اللّه ، فواللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار في سهل أم في جبل » « 5 » .
وقوله عليه السّلام : « ألا رجل يسأل فينتفع وينفع جلساءه » « 6 » .
وقوله عليه السّلام : « واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيم أنزلت ، وأين أنزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سؤولا » « 7 » .
هامش
( 1 ) - كفاية الطالب : 22 [ 72 ، باب 3 ] .
( 2 ) - الصراع بين الإسلام والوثنيّة 2 : 21 .
( 3 ) - أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 2 : 466 [ 2 / 506 ، ح 3736 ] ، وصحّحه هو والذهبي في تلخيص .
( 4 ) - أخرجه ابن كثير في تفسيره 4 : 231 من طريقين وقال : « ثبت أيضا من غير وجه » .
( 5 ) - جامع بيان العلم لأبي عمر 1 : 114 [ ص 137 ، ح 673 ] ؛ الرياض النضرة للمحبّ الطبري 2 : 198 [ 3 / 147 ] .
( 6 ) - أخرجه أبو عمر في جامع بيان العلم 1 : 114 [ ص 137 ، ح 671 ] ؛ [ مختصر جامع بيان العلم / 104 ، رقم 82 ] .
( 7 ) - أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1 : 68 ؛ وذكر في مفتاح السعادة 1 : 400 .