تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦

سورة الكافرون

مكيّة ، وآياتها 6 نزلت بعد الماعون .

[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 ) 1 - آخر السورة -
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ . . .
الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يأمره فيه ربّه أن
قُلْ
يا محمد :
يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
المنكرون للّه ولرسوله وأوامره ونواهيه :
لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ
أي لا أقدّس آلهتكم ولا أعبد أصنامكم التي تعبدونها . ويلاحظ أن الألف واللام في
الْكافِرُونَ
هي للعهد ، فالكافرون هنا إذن قوم معروفون كانوا يناوئون محمدا ( ص ) ويقفون بوجه دعوته ، وقد نزلت السورة فيهم ، وقيل إنهم نفر من قريش ، منهم الحارث بن قيس السهمي ، والعاص بن أبي وائل ، والوليد بن المغيرة ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، والأسود بن المطّلب بن أسد ، وأميّة بن خلف الذين قالوا : هلمّ يا محمد فاتّبع ديننا نتّبع دينك ونشركك في أمرنا كلّه ، تعبد