سورة العلق
مكيّة وآياتها 19 وهي أول ما نزل من القرآن .
[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 )
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 )
1 - 5 -
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . . .
الخطاب لمحمد صلّى اللّه عليه وآله ، يأمره فيه ربّه بأن يقرأ باسمه وأن يدعوه به لأن في تعظيم الاسم تعظيم المسمّى ، ولذا قال تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ ، أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
. ولذا قال أيضا :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
. فالباء هنا زائدة ، والتقدير : اقرأ باسم ربّك . وعند جميع المفسّرين أن هذه السورة الشريفة هي أول ما نزل من القرآن الكريم ، وكان ذلك في أول يوم نزل فيه جبرائيل عليه السلام على نبيّنا رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو قائم على غار حراء ، علّمه هذه