تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

سورة القيامة

مكيّة وآياتها 40 نزلت بعد القارعة .

[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ( 4 ) 1 - 4 -
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ، وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ . . .
معناه : أقسم بيوم القيامة وعظمة ما يجري فيه من مظاهر قدرة اللّه تعالى . وحرف
لا
هنا صلة لأنه قيل : إن مجاري القرآن مجاري الكلام الواحد والسورة الواحدة ، بدليل أنه قد يذكر الشيء في سوره ويأتي بجوابه في سورة ثانية وكقوله تعالى حكاية عن الكفّار : يا أيّها الذي نزّل عليه الذّكر إنك لمجنون ؛ فقد جاء جوابه في سورة أخرى : ما أنت بنعمة ربّك بمجنون . والمعنى : لأقسمنّ بيوم القيامة وبالنّفس اللّوامة ، لا كما تظنون ، فإني أقسم بذلك . واللوامة هي كثيرة اللّوم لصاحبها يوم القيامة والندامة
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
أي هل يظن بأننا لن نقدر على جمع عظامه البالية المتفرّقة . و
أَلَّنْ
هي : أن ولن مدغمتان ، وقيل إن