تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
اللّه تعالى هو الذي خلقكم في الأرض وبثّكم فيها
وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
أي تجمعون إليه بعد أن تبعثوا في يوم القيامة احياء ليجازيكم على أعمالكم في الدنيا .

[ سورة الملك ( 67 ) : الآيات 25 إلى 30 ]

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 26 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 28 ) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 29 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ( 30 ) 25 - و 26 -
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ :
أي أن الكفّار والمعاندين يرون البعث مستحيلا ويرون العذاب بطيئا أو غير كائن ، فيقولون : متى يجيء العذاب في الدنيا من خسف أو رمي بالحجارة أو متى يكون عذاب الآخرة إن كنتم أيها الرّسل صادقين في قولكم ؟ ف
قُلْ
يا محمد لهؤلاء السائلين المنكرين :
إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ
فلا يعلم ساعة العذاب ولا ساعة القيامة غير اللّه تبارك وتعالى
وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
وما أنا سوى مخوّف لكم ، موضح لكم معالم الطريق ، هاد إلى الحق ، مبعد عن الضلال ، أبيّن لكم ما أنزل اللّه تعالى عليّ من الأحكام والشرائع ،