يحثونهم عليه
وَمَنْ يَتَوَلَّ
أي يعرض وينصرف عمّا ندبه اللّه تعالى إليه
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ
عنه وعن طاعاته وصدقاته وإحسانه ، وهو
الْحَمِيدُ
أي أهل الحمد والشكر على نعمه الجزيلة وفضله العميم .
[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 25 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 26 ) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 27 )
25 إلى 27 -
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ
. . . أي بعثناهم بالبراهين والمعجزات والدلائل
وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ
أي الكتب السماويّة المتضمّنة للأحكام ولكل ما يحتاج إليه الخلق
وَ
أنزلنا كذلك
الْمِيزانَ
إمّا ذا الكفّتين الذي نزن به الأشياء ، وإمّا صفة الميزان الذي يحقّق العدل في المعاملات
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
أي ليتعاملوا فيما بينهم