والتقدير : أنهم لا
يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
من أهل الاستحقاق
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
يمنّ على من يشاء من عباده الصالحين . وقيل إن المقصود هنا هو النبوّة ، أي أنهم لا يقدرون على فرض نبوّة الأنبياء ولا على صرفها عمّن يشاء من مستحقّيها . والحاصل أن المعنى هو : إن اللّه يفعل بكم هذه الأشياء ليتبيّن جهل أهل الكتاب وأنهم لا يعلمون ما يؤتيكم اللّه من فضله ، ولا يقدرون على تغيير شيء .