ويغلب على ولد البنت مقابل الحفيد الذي هو ولد الابن ، فمن هذه الجهة عقّب حكايته لذكر موسى وهارون وقال عزّ من قائل :
[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 123 إلى 132 ]
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) أَ تَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ ( 125 ) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ( 126 ) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 127 )
إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 128 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 129 ) سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ( 130 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 131 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 132 )
123 -
وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . . .
هو إلياس بن ياسين بن ميشا بن فنخاص بن الغيران بن هارون أخي موسى ، بعث بعده . وقيل هو إدريس . وقيل إن إلياس صاحب البراري والخضر صاحب البحار أو الجزائر ويجتمعان في كل يوم عرفة بعرفات . وبالجملة فإنه سلام اللّه عليه من المرسلين لهداية الناس ثم قال سبحانه : اذكر يا محمد قصّة الياس :
124 إلى 126 -
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ ؟ . . .
أي ألا تخافون اللّه أن تعبدوا غيره ؟ وكان لقومه صنم يعبدونه وكان الصنم من الذهب طوله عشرون ذراعا وله أربعة أوجه ، وكان اسمه
بَعْلًا
وكان أجوف قد يدخل الشيطان جوفه ويدعوهم إلى عبادته من دون اللّه . وكان له أربعمائة