العظمى لاختصاصهم بالانتفاع بها وتفكّرهم بكونها أدلة مقنعة .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 7 إلى 8 ]
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ ( 7 ) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 8 )
7 -
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا . . .
الّذين لا يرجون لقاءنا ، أي :
المنكرون للبعث الكافرون بالثواب والعقاب ، فلقاؤه عزّ وجلّ هو المثول للحساب الذي رفضوا الاعتراف به
وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
أي قنعوا بها فلا يعملون إلا لها ولا يبذلون جهدا إلا في سبيلها مع قلّة بقائهم فيها ، فهم لا يرجون شيئا بعدها
وَاطْمَأَنُّوا بِها
يعني سكنوا إليها وركنت قلوبهم لمتعتها ونعيمها الزائل بقلوبهم وتصرّفاتهم
وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ
أي الذين هم في غفلة عن حججنا ودلائلنا .
8 -
أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ . . .
أي مالهم ومصيرهم ومقرّهم نار جهنّم
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
جزاء معاصيهم وبسبب كفرهم وعنادهم ، وبما اكتسبوا من السيئات .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 9 إلى 10 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 9 ) دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 10 )