سورة التوبة
مدنية ، وهي مائة وتسع وعشرون آية .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 1 ) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ ( 2 ) وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 3 ) إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 4 )
1 -
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ . . .
ختم سبحانه وتعالى سورة الأنفال بوجوب البراءة من المشركين ، ثم افتتح هذه السورة المباركة بأنه ورسوله بريئان منهم . والبراءة انقطاع العصمة ، أي أنه هو عزّ اسمه ورسوله قد رفعا الأمان وخرجا من عهود المشركين بهذه السورة التي تحمل خبر البراءة
إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ
يا محمد ويا أيّها المسلمون ، فتبرّأوا ممّن بينكم وبينهم عهود منهم فاللّه قد حرّم إعطاءهم العهود والوفاء لهم بها .