سورة الأنفال
مدنية ، خمس وسبعون آية .
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )
1 -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ . . .
أي يسألك يا محمد أصحابك عن الأنفال ، وهي جمع نفل وهو الزيادة على الشيء كالنافلة التي هي زيادة على الصلاة ، ونفلته إذا أعطيته زيادة عن حقه . وقيل هو العطية تطوّعا ومن غير واجب . فأصحابك يسألونك عن الغنائم التي غنمتها يوم بدر ويطلبون تقسيمها .
وفي المجمع عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام أنهما قالا : إن الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال ، وكل أرض انجلى أهلها عنها بغير قتال .
ويسميها الفقهاء الفيء وميراث من لا وارث له ، وقطائع الملوك غير المغصوبة والأودية وبطون الآجام والأرض