تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
69 -
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ . . .
أي من يعمل بأوامر اللّه تعالى وأوامر رسوله ولا يعصي لهما أمرا ولا يخالف لهما طريقة
فَأُولئِكَ
المطيعون لهما ، نحشرهم يوم القيامة
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
أعطاهم من نعمه وفضله ومنّ عليهم
مِنَ النَّبِيِّينَ
أي الرّسل الذين بعثهم بالنبوّة
وَالصِّدِّيقِينَ
المصدّقين لرسلنا ، الصادقين في القول والعمل
وَ
مع
الشُّهَداءِ
الذين بذلوا أنفسهم ومهجهم في سبيل اللّه ،
وَ
في جوار
الصَّالِحِينَ
الذين صلح ظاهرهم وباطنهم . - نجعل المطيعين يوم القيامة في الجنة مع هؤلاء الرفاق الكرماء
وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
ونعم الرفاق هم في الآخرة . . . والرفيق كالصديق لفظا ومعنى ، يستوي فيه الواحد والجمع . وهو هنا تمييز . 70 -
ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ . . .
ذلك : إشارة إلى ما ينعم به تعالى على المطيعين يوم الدين من مرافقة الرّسل والصدّيقين والشهداء . فهو فضل منه سبحانه يعرّفنا عنه في الآية الكريمة
وَكَفى بِاللَّهِ
يكفي باللّه عزّ وجلّ
عَلِيماً
عارفا حق المعرفة بهذا الأمر وبكل أمر . * * *

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 71 إلى 73 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً ( 71 ) وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً ( 72 ) وَلَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً ( 73 ) 71 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ . .
خطاب منه تعالى خاصّ