تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
فقذفوها فقال السامريّ الذي أشرب حبّ البقر : يا نبيّ اللّه ، ألقي ما في يدي ؟ قال هارون : نعم . فوسوس له إبليس باتخاذ العجل وهو يرمي التراب . ، فصارت الزينة بشكل عجل يسمع له خوار وينبت له الوبر والشّعر . فسجد له إبليس علنا فسجد السامريّ لنجاح معجزته بعد أن استغواه الشيطان ، كما سجد له معهما سبعون ألفا من بني إسرائيل ؟ . 52 -
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
: غفرنا لكم عبادة العجل بعد التوبة وتجاوزنا عن جرمكم
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
تحمدون اللّه الذي عفا عنكم . 53 -
وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
. . . أعطيناه التوراة
وَالْفُرْقانَ
آياته ومعجزاته المفرّقة بين الحق والباطل
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
أملا بأن ترشدوا ، ولكي تهتدوا بما فيه .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 54 إلى 57 ]

وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 54 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 55 ) ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 56 ) وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 57 )