وفي الخصال والعياشي عن الباقر عليه السلام عن النبيّ ( ص ) أنه قال : أربع خصال من كنّ فيه كان في نور اللّه الأعظم :
من كانت عصمة أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول اللّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد للّه ، ومن إذا أصابته خطيئة قال : أستغفر اللّه وأتوب إليه .
157 -
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
. . . أي من كانوا على تلك الحال فإن لهم من ربّهم مغفرة وثناء جميلا . وتفيد هذه الشريفة أن الصلاة ليست من خصوصيات النبيّ ( ص ) فيجوز أن يصلّى على غيره بانفراد ، وعلى آله بطريق أولى . فالذين خسروا أنفسهم بترك الصلاة على آله ( ص ) والقول باختصاص النبيّ ( ص ) بها ، قول بلا وجه ، وهو مردود بقوله سبحانه وتعالى إذ أجاز على هؤلاء صلوات
وَرَحْمَةٌ
أي لطف وإحسان ، وقال عنهم
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
أي المصيبون طريق الحق أو طريق الجنة في الاسترجاع .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 158 إلى 163 ]
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ ( 158 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ( 159 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 160 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 162 )
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 )