تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
( 30 )
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
( الأنبياء 107 ) . ( 31 )
ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
( المؤمنون 44 ) . ( 32 )
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
( النور 54 ) . ( 33 )
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
( الفرقان 57 ) . ( 34 )
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ
( القصص 59 ) . ( 35 )
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
( الروم 47 ) . ( 36 )
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ، وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
( الأحزاب 47 ) . هذا وما أكثر الآيات من هذا القبيل وهي بألسنتها المتنوعة شارحة لأهداف النبوّة ودواعي تحقيقها في الخارج على سطوح البشرية وباعتبار ان هناك فواصل بين بعثة نبىّ ونبىّ كان نفس الداعي الملزم بإرسال الرسل موجودا في ربط حلقات الوصل بين حفاظ جوهر النبوّة وبين النبىّ نفسه وذاك ما يصطلح عليه بالوصاية والإمامة والبحث القادم يكون عن هذه الحلقة حلقة الربط بين الأمام والرسول .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 313 | محمد الكرمي