« سورة الهمزة » مكيّة وهي 9 آيات .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
[ سورة الهمزة ( 104 ) : الآيات 1 إلى 9 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ( 1 ) الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ ( 2 ) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ ( 3 ) كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ( 4 )
وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ ( 5 ) نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ( 6 ) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ( 7 ) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ( 8 ) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 )
الهمز واللمز كلاهما كناية عن الاستهزاء والتهكم والغيبة والاستنقاص للناس وهو امر ممقوت عند العقلاء مبغوض للّه مطرود عن ساحة الإنسانية القائمة بالمتانة والرزانة والوازنة جمع المال من خصال ضعفة النفوس فأن المعقول من ذلك ما قام بالبلغة والتعديد للمال معناه حسابه دائما لأجل الإضافة عليه وزيادته وهي نهمة الشره ولا يخلد الإنسان ماله ولا ولده ولا أىّ شيء آخر سوى بذل المعروف وإسداء الخدمات للنوع وما سوى ذلك ليس الّا احتكارا بغيضا مآله إلى جهنّم التي تحطّم صاحبها بإيقادها وتنفذ من ظاهره إلى باطنه ان النار التي حكم بها اللّه لمستحقّيها مؤصدة مطبقة عليهم وفيها عمد ممدّده لضرب العصاة المحصورين فيها .